أكد أهمية الشراكات في تحقيق الأهداف .. والوصول إلى مستهدفات رؤية المملكة 2030

غدير المراد

رعا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بمكتب سموه بديوان الإمارة اليوم (الأربعاء)، توقيع اتفاقية تعاون بين “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” مثلها معالي رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، و “هيئة تطوير المنطقة الشرقية” مثلها الرئيس التنفيذي المهندس فهد بن صالح المطلق.

وأكد سموه أن الدور الهام والمحوري الذي تقوم به هيئات تطوير المناطق في دعم عجلة التنمية، واستشراف المستقبل البعيد، وبناء منظومة تنموية متكاملة، تسهم في تحقيق رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله-، يستلزم الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات، ولا سيما الجامعات والتي أتاحت لها الدولة –رعاها الله- الإمكانيات والقدرات العملية، وتسعى من خلال نظام الجامعات الجديد إلى تجاوزها لأسوارها، لتكون مساهماً فاعلاً في خدمة وتنمية المجتمع، وشريكاً علمياً موثوقاً للقطاعين العام والخاص والقطاع الثالث في تحقيق أهداف التنمية، وتقديم المشورة العلمية الموثوقة، والرأي العلمي الموزون، بما يدمج بين الخبرات الميدانية والنظريات العلمية، وتعزيز مشاركة الكفاءات العلمية في المشروعات والخطط التطويرية في المنطقة، مؤكداً سموه أن تشارك المعرفة والخبرة بين مختلف الجهات، يسهم في قطع خطوات هامة، والاستفادة من التجارب المتراكمة لدى كل جهة، وفق أسس علمية رصينة، بمشاركة الخبراء والممارسين من مختلف القطاعات، داعياً الله بأن تعود هذه الاتفاقية على الجهتين بالنفع، متمنياً لهم التوفيق.

من جانبه عبر معالي رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل عبدالله الربيش عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية، على دعم سموه المتواصل للجامعة ومسيرتها، مؤكداً بأن الجامعة حريصة على الاستغلال الأمثل لإمكانات وخبرات الجامعة البشرية والمادية والتقنية والفنية في تقديم الاستشارات المهنية والمعرفية وتبادل الخبرات في جميع المجالات التي تخدم التخطيط والتنمية العمرانية بما يحقق المصلحة المشتركة ضمن أطر ومنهجية واضحة رسمت معالمها رؤية المملكة 2030، مما سوف يساهم في تعزيز التنمية المستدامة بجميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئة على مستوى المنطقة الشرقية ورفع مستويات جودة الحياة بشكل عام الأمر الذي يسهم بتعزيز القدرة التنافسية للمملكة على المستوى الاقليمي والدولي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية م.فهد بن صالح المطلق، بأن الهيئة حريصة على عقد مثل هذه الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمنطقة بما ينسجم مع الخطة العامة للهيئة في تنفيذ استراتيجيات رؤية المملكة 2030 والعمل ضمن منظومة متجانسة فيما يحقق الأهداف الرئيسية لنهضة وتنمية المنطقة الشرقية، مؤكداً أن جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بما تملكه من إمكانات علمية وكفاءات بشرية وخبرات تراكمية، تعد شريكاً مهماً في خطط الهيئة للتطوير الشامل للمنطقة الشرقية.

مبيناً أن الهيئة ترى في الشراكات أداة تنموية تساهم في تحقيق الخطط الاستراتيجية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمتوازنة، وتسهم في الاستفادة المثلى من الخبرات والقدرات التي تزخر بها المنطقة الشرقية، في ظل الدعم السخي واللامحدود والمتابعة الدائمة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، اللذان يحرصان على أن تكون الهيئة شريكاً تنموياً فاعلاً، وجزءً رئيساً في العملية التنموية في المنطقة الشرقية، انطلاقاً من أهدافها ومهامها التي حددتها الأنظمة.