الأمم المتحدة

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، خلال ترؤسه اليوم لاجتماع الإحاطة الافتراضية الطارئة رفيع المستوى عن الوضع الإنساني في لبنان، أن الاستجابة الإنسانية لانفجار مرفأ بيروت تتطلب المزيد من التكاتف الدولي.
وأفاد أن الاستجابة الإنسانية الأولى لانفجار مرفأ بيروت كانت سريعة وواسعة النطاق، مبيناً أن المرحلتين المتبقية من مراحل من الاستجابة (التعافي وإعادة الإعمار، والاستجابة للأزمة الاجتماعية والاقتصادية) ستتطلب مزيجاً من التمويل العام والخاص.
وأوضح أنه يجب على المانحين والمؤسسات المالية الدولية والمجتمع الدولي العمل بكل تصميم وطاقة خلال الاستجابة للبنان، مشيراً إلى أن الانفجار مزق أي ادعاء بأن كل شيء على ما يرام في لبنان.