بقلم /فاطمة الفيفي

بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تشترط بعض الوظائف عمرا محددا تستبعد فيه من هي في أجمل مراحل عمرها ربيع العمر لم يجفف غصنها ولم تذبل بعد أوراقها ولا زالت بتلك الروح الجميلة المتجددة ..

قد عدت تلك الثلاثينة بمراحل التعلم والتعليم والظروف المادية وتدرجت في مستويات وعلاقات اجتماعية وأكاديمية لتجد بعد هذا الطريق شروطا تعجيزية 

بعد أن قررت أن تعطي وترد جميل من أخذ بيدها إلى النجاح وتبادلهم العطاء ولأنها نظرت للحياة على أنها لم تتوقف قررت أن تثق في نفسها وتترك الاتكالية وتسعى لتجد بعض الوظائف تستبعد الثلاثينية وما بعد ٣٥ …

سؤالي لهم 

من أخبرهم أن المرأة في سن الثلاثين فما فوق لم تعد قادرة ولا تستطيع الإبداع والتقدم والنجاح 

من قتل سن الثلاثين بأفكاره السطحية 

رسالتي لأصحاب هذه الشروط 

أنتم لا تعطون للمرأة حقها وقد تجعلونها تتخبى خلف قناعاتكم الخاطئة 

أرجوكم لا تخيفوها من أجمل مراحل عمرها وتحكموا عليها أن ترجع للوراء وتتوقف 

لماذا لا تعدل تلك الشروط والأنظمة؟ وينظر لإيجابياتها الجيدة لاشك أنها ستكون طاقة عقلية قوية تسهم في مستقبل مشرق.