شذى الشقري

المنتخب السعودي يحمل آمال السعوديين على عاتقه
ويأمل خطف بطاقة التأهل من أرضِ اليابان ..

وقد ارتدى مُحاربو الساموراي دُروعهم وتأهبوا للقتال
فما سمعوهُ عن الصقور الخُضر من نقاطِ قوة جعلتهم في حالةِ تأهُب لإبقاء النقاط ولو اضطروا لإشهارِ سيوفهم !

مضت العشر دقائق الأولى والفريقان يبحثانِ عن هدفِ التقدم قبل أن يجد إيرفي رينارد نفسه مُجبرًا على تغيير خُطته نظرًا لسقوط اللاعب عبدالاله المالكي مُصابًا !

والّذي رفض بدورهِ الخروج وفضّل التحامل على إصابتهِ
وخشيةً أن تُؤثر عليهِ مُستقبلًا كان قرار رينارد لا رجعة فيهِ وأشرك الخيبري بديلًا ..

ودفاعًا عن المرمى حين توجب الأمر سُلطان الغنّام يُنقذ فريقه !
في حينِ فشل العويس في صدِ الكرة اليابانية الّتي وقف لها الجمهور مُحتفلين بالتقدم في الدقيقةِ الـ 32 ..

عرضية ياسر الشهراني كانت أولى فُرص الصُقور الّتي لم تُثمر!
وحالة ترقب وانتظار لضربةِ جزاء طالب بها أصحاب الأرض نفى الحكم استحقاقهم لها ..

مما بعث الطمأنينة في نفوسِ الصقور فهدف وحيد يُتدارك خيرٌ من غيره!

انتهى الوقت الأصلي وقُدر البديل بـ 5 دقائق واقتربت اللحظة الّتي انتظرها إيرفي للحديثِ مع لاعبيه ..

و لم تكُن صافرة انطلاق الشوط الثاني تحملُ ما يسُر السعوديين !
فصاحب الصناعة الأولى زاد الأمر سوءًا بإحرازه ثاني الأهداف !

ثم عزز صفوفه بإجراء عدةِ تبديلات ليضرب بيدٍ من حديد ..

وفي المقابل كانت خيارات مدرب المنتخب السعودي اللاعب هتّان باهبري واللاعب سعود عبدالحميد ..

ورغم قتاليةِ الصقور إلا أن اليابانيون ليسوا بالفريسةِ السهلة ! فقد استطاعوا الفوز بنتيجةِ هدفين بشباكٍ نظيفة ..

وقد تسببت هذه الخسارة بتأجيل تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم وأُغلق هذا الباب ، ونحنُ بانتظار العبور من بوابة الصين ولو اضطررنا لهدمه.