غدير المراد

التقى خريجو كلية التصاميم بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل افتراضيا وذلك ضمن برنامج ” تلاقي” الذي ينظمه مركز الخريجين والتنمية المهنية بحضور وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع أ.د عبد الله القاضي وعدد من منسوبي الكلية والخريجين .

و افتتح اللقاء الدكتور القاضي بكلمة شكر فيها مقام خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين على الجهود المبذولة في الحد من انتشار جائحة كورونا المستجد و ما تبذله الحكومة الرشيدة من متابعة حثيثة في توجيه الجهات المعنية إلى القيام بواجبها في وقاية المواطنين و تلبية حوائجهم و رحب عقب ذلك بالخريجين ، و قدم شكره لمعالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الربيش على دعمه الدائم في لانشطة وبرامج الجامعة منوها الى ما وصلت اليه كلية التصاميم والتي ولدت من رحم كلية العمارة و التخطيط وما تقدمه من مخرجات متميزة على مستوى الجامعات في المملكة .

وشارك في اللقاء عميدة كلية التصاميم د. مي شكري بكلمة ألقتها عن برنامج التصميم الداخلي المطور و أشادت بالموافقة على تطوير برنامج التصميم الداخلي في كلية التصاميم بعد إتمام كافة إجراءات تحديثه بطريقة منهجية مبنية على الممارسات المثلى وفقاً لأفضل معايير الجودة الأكاديمية، و ذكرت أن برنامج التصميم الداخلي المطور مكون من 170 ساعة دراسية موزعة في عشرة مستويات أكاديمية، تستهدف تطوير مهارات التفكير الناقد والبحث العلمي وحل المشكلات بطريقة احترافية مبتكرة ، و أن برنامج التصميم الداخلي المطور يتميز بتنوع المقررات في جوانبها المعرفية والعملية والتطبيقية التي تحقق كافة نواتج التعلم المحددة بدقة لإعداد كفاءات بشرية متوائمة مع مفاهيم الاستدامة ونظم الاتصالات و المعلومات الرقمية، وقادرة على المنافسة في سوق العمل، وتلبي حاجات المجتمع المحلية والعالمية ، و شاركت في اللقاء عميدة كلية التصاميم السابقة د. سمية السليمان بكلمات حفزت بها الخريجين على المساهمة في نهضة الوطن و المجال الإبداعي .

من جانبها رحبت مديرة مركز الخريجين والتنمية المهنية د. أماني البحر بالحضور واستعرضت الخدمات التي يقدمها المركز و منها بطاقة الخريج و تلاقي و الدورات التدريبية و الاستشارات المهنية، و شكرت المهندسات على المبادرات، و أعضاء هيئة التدريس لزرع روح العمل التطوعي في طلابهم مشيرة الى أن الجامعة حريصة على تأهيل الخريجين تلبية لاحتياجات سوق العمل ، وقد شارك في هذا اللقاء مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المشاركين من أنحاء العالم عبر احد البرامج الافتراضية و شاركت فيه أيضاً خريجات التصاميم، و ساهمت هذه المشاركات في نجاح هذا اللقاء .